الخميس، 3 فبراير 2011

ثورة ام انتفاضة ام مظهرة .......

ثورة ام انتفاضة ام مظهرة  أختلف السياسين فى تسميتها .... ولكن أي كان  اسمها فهي حركة شعبية لم يكن يتوقعها  أحد من السياسين على مستوى العالم  حركة خرجت من شعب مصر شعب تحمل الكثير من الفساد والرشؤة والمحسوبية على مدار ثلاثون عاماً .
فساد ظهر فى كل القطاعات الحكومية  و بالأخص قطاع الشرطة .. فلقد وصل مستوى الفساد فى الشرطة الى اقصى مدى .
وصل الى ان اعتقد رجال الشرطة من ضباط  شرطة أو امناء شرطة حتى الجنود أعتقدوا انهم  أسيأد وأفراد الشعب أىً كانت مستوياتهم  عبيداً لهم  .فاذا اردت مثلاً الذهاب لقسم الشرطة  لعمل  فيش  او السؤال عن أى شيئ فيجب ان تدفع أولاً للعسكرى  او الأمين الشرطة  لقضاء حاجتك .
وأذا اردت  مثلاً الذهاب للمرور لترخيص سيارتك  فيجب ان تدفع لترخيصة  حتى لو كانت سيارتك بها  كل موصفات السلامة والأمأن المعمول بها فى المرور  والأ لن تحصيل على ترخيصاً لها أو أذا اردت حتى أستخراج  رخصة قيادة لك فيجب ان تدفع حتى لو نجحت فى أختبار القيادة . أنا لأ أقصد طبعاً الرسوم الادارية  فهذا شيئ طبيعى  ولكن ما أقصد هوالرشؤه  . ناهيك عن المعاملة السيئة  والافاظ البذاية  التى تقال أذا تجراء أحد افراد الشعب  واعترض على أى من هذة الاشياء  حتى لو عن طريق الأستفسار .
دي طبعاً  غير الموظفين فى المصالح الحكومية  أذا أردت  أستخراج ترخيص أىً كان هذا الترخيص فيجب أن تدفع أولاً وألا لن تحصل علية . فسوف يخترع لك الموظف الكثير من المخالفات أو الاجرات الروتنية  لا حصر لها التى تحول بينك وبين هذا الترخيص  .. أصبحت الرشؤه شيئ طبيعى فى قطاع الشرطة  والمصالح الحكومية  . فيجب أن تدفع لتحصيل على حقق أو حتى غير حقق فالطريقة واحدة هى "الرشؤه" .
وأخيراً تحرك الشعب المصرى لتمرد على هذا النظام الفاسد وناجح فى أقألت الحكومة الفاسدة وتلقين قطاع الشرطة درساً لن يناساه فى يوماً كانوا داماً يمجدونة  ويتخذوه عيداً لهم  أنى اعتقد انه لن يكون عيداً لهم بعد الأن  فقد أصبح عيداً للشعب لا للشرطة .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق